حوارٌ مجتمعيٌّ داخلي، يُعقد في فتراتٍ زمنيةٍ متقاربة بين بين ذوي الاختصاص من المفكرين وأساتذة الجامعات الموجودة في قطر؛ لمناقشة قضايا الحوار والقضايا الاجتماعية التي تهم الجاليات الموجودة في قطر؛ بهدف تعزيز الثقة وترسيخ التعايش السلمي بين الأفراد ذوي الثقافات والانتماءات المختلفة.


يستهدف مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان في هذه الطاولات المستديرة المجتمعَ القطري بكلِّ مكوناته، ويركز على الجاليات المقيمة في قطر بصورة خاصة، ويهدف من خلالها، إلى ترسيخ  ثقافة الحوار المجتمعي البناء،  بما يُمكِّن من مد جسور التفاهم بين أطياف المجتمع وتقبُّل الآخر؛ مما يُفضي إلى شراكةٍ إنسانيةٍ تقوم على أساس القيم الأخلاقية عبر التنوع الثقافي  والديني؛ لبلورة ثقافة مشتركة عمادها  التسامح، والتعايش السلمي، والاحترام المتبادل، والعيش المشترك؛ ولذلك تتناول ندوات الطاولات المستديرة القضايا المجتمعية التي تهم المقيمين في شتى مجالات حياتهم.


ويمكن اختصار أهداف  تلك القاءات في النقاط التالية:

 

  • خلق حوار مجتمعي مثمر، حول مواضيع تخص أوضاع  المقيمين، كما هي فرصة  لممثلي الجهات  الحكومية الإجابة على بعض تساؤلات المشاركين، وكذلك توضيح الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة  في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة  للجاليات.
  • الإسهام في تعزيز التعايش السلمي، كما تسهِّل تقبُّل المجتمع القطري للتعددية الدينية والثقافية، ضمن تلاقي الثقافات  واثراء بعضها البعض.

أما المواضيع  التي تناولتها الطاولات المستديرة فهي كما يلي:


الطاولة المستديرة الأولى: نُظمت في 2010م، بعنوان: (حوار الجاليات في قطر في ظل التنوع الديني).


الطاولة المستديرة الثانية: نُظمت  في عام 2011م، وكانت في مجال التعليم بعنوان: (دور التعليم في تقوية الروابط بين الجاليات في قطر).


الطاولة المستديرة الثالثة: نُظِّمت في عام  2012م، وكانت في مجال الاعلام بعنوان: (حوار الجاليات في الإعلام المحلي).


 الطاولة المستديرة الرابعة:  نُظِّمت في عام 2014م،  وكانت في مجال التربية، بعنوان: (تسخير القيم الأخلاقية لعصرنا الحاضر).


الطاولة المستديرة الخامسة: نُظِّمت في عام 2015م، وكانت حول القانون القطري بعنوان: (الثقافة القانونية  في دولة قطر).


الطاولة المستديرة السادسة: نُظِّمت في عام 2016م بعنوان وكانت حول الجاليات بعنوان: (أسر المقيمين في  قطر: الفرص والتحديات) .