تهدف تلك اللقاءات إلى بلورة رؤيةٍ مشتركةٍ لعملٍ جماعيّ؛ من أجل نشر وتعزيز قيم التسامح وثقافة السلام في مجتمعاتنا من خلال التعاون والحوار بين الأديان.


وقد استطاع  المركز بفضل هذه اللقاءات خلق شبكة من العلاقات والشراكات الفاعلة، وعلى وجه الخصوص تلك  التي عانت من ويلات الصراعات المختلفة؛ لتمكينها من العودة الى طريق التنمية والإعمار والوئام الإجتماعي.


وقد نظَّم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية،  في الفترة 24، 25 مارس 2014م (اجتماع الدوحة التنفيذي لتعزيز الحرية الدينية والتعاون بين الأديان)، والذي يندرج  ضمن سلسلة لقاءات دولية، لتنفيذ  مبادرة اسطنبول 16/18 لمكافحة التعصب والتمييز على أساس الدين، وشارك في هذا اللقاء المجسد لشراكة تعاون بين الحكومات والمجتمع المدني،  (70) مشاركا، ممثلين من الحكومات، ومن منظمات المجتمع المدني.


وخلال العقد من الزمان منذ انطلاقة المركز، واكبت تلك اللقاءات وتفاعلت مع تطورات عالمنا، فتناولت موضوعات الساعة الإجتماعية والإقتصادية والانسانية والفكرية منها، كما نافشت التحديات  التي واجهت تلك المجتمعات، وكذلك الآمال التي تراودها. ففي مؤتمر الدوحة الدولي الثاني عشر، وجد المجلس الاستشاري العالمي للمركز المكون من علماء ومفكرين من المسلمين والمسيحيين واليهود أن موضوع  الساعة، والمتعلق بهاجس الأمن؛ هو الأهم من بين القضايا التي اقتُرح طرحها ومناقشتها، فجاء موضوع المؤتمؤ في هذا الاتجاه: (الأمن الروحي والأمن الفكري في ضوء التعاليم الدينية).


وفي يونيو 2015م تم تنظيم اللقاء الفكري بين علماء مسلمين ومسيحيين من الولايات المتحدة الأمريكية وباكستان.