مؤتمر الدوحة يدعو لتحرير المطرانين السوريين
2013-04-24
دعا سمو الأمير الأردني الحسن بن طلال من خلال مؤتمر الدوحة العاشر لحوار الأديان، المجموعات المسلحة في سوريا إلى إطلاق سراح المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذان تم اختطافهما صباح اليوم الثلاثاء في حلب.

وقال ممثل المعهد الملكي الأردني للدراسات الدينية الدكتور كامل أبو جابر، في مؤتمر "حوار الأديان" الذي انطلقت فعالياته اليوم في الدوحة، إن رئيس مجلس أمناء المعهد سمو الأمير الحسن اتصل به من عمان قبل أن يصعد إلى المنصة، متسائلاً: إذا كان بالإمكان في هذا الاجتماع الكريم أن يُصدر نداءً إلى الذين قاموا باختطاف المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب وتوابعها والمطران بولس يازجي رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في حلب وتوابعها أثناء قيامهما بعمليات إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب، صباح اليوم.

وأعرب "أبو جابر" خلال كلمته عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي جعل من قطر "منارة علم ونور" وأصبحت عاصمتها "دوحة للحوار"، مؤكداً في الوقت ذاته على أن الله جعل من الدنيا حديقة للمعتقدات تزهو بألوانها وأطيافها وأن الاختلاف رحمة من الله، مطالباً المشاركين في المؤتمر أن يتذكرواً دائماً أن من منطقة الشرق الأوسط خرجت معظم الأفكار لتنير قلوب الخلق وتُقّرب الإنسان للإنسان.

وأضاف: نحن أبناء المنطقة العربية الإسلامية نجد أنفسنا في إشكالية مع أنفسنا حيث ضاعت البوصلة وضاع المؤشر ونجد أنفسنا في ورطة مع العالم الذي نمد إليه يد الصداقة، مشدداً على أن ما يفعله مركز الدوحة لحوار الأديان والمعهد الملكي الأردني للدراسات الدينية وغيره من المراكز في البلدان العربية والإسلامية وغيرها، هو العمل على تعزيز الحوار بين أتباع الأديان المختلفة ونشر التسامح بين الجميع.

وتطرق في كلمته إلى القضية الفلسطينية والانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين سواء في الضفة أو في غزة، معتبراً أن وجود الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى المبارك يؤكد على أن ضرورة التوصل إلى سلام عادل لنا ولغيرنا.. سلام لأهل فلسطين الذين تشردوا في كل بقاع العالم، وسلام لقطر والأردن وسوريا والسعودية ولبنان ولكل بلدان العالم العربي الذي يجد نفسه في ورطة مع بلدان العالم.

وتابع: "سلام لكم من الأردن الذي يتفيأ جوار القدس الشريف وأقول أخيراً لأبناء عمومتنا أننا بريئون من دمهم ولم نفعل ما فعل بهم الأوربيون والفاشيون والنازيون، وأُذكّرهم بحضارتهم التي هي جزء من حضارة هذه الارض واليهودية مثل المسيحية والإسلام نبتت من هذه الأرض".