برئاسة مطران الأبرشية الإنجليكانية في قبرص والخليج الدوحة لحوار الأديان يستقبل وفدا من الكنيسة الإنجليكانية
2017-12-24
في إطار التواصل الثقافي ولتعزيز الحوار مع مختلف الكنائس المسيحية استقبل مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان وفدا من الكنيسة الأنجليكانية، وكان في استقبالهم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز بالإضافة إلى عدد من الباحثين والمسؤولين بالمركز.

وترأس الوفد الإنجليكاني المطران مايكل لويس، مطران أبرشية الأنجليكانية في قبرص والخليج؛ ورافقه الأب الجليل بيل شوارتز، أوب، أرشد الخليج لأبرشية الأنجليكانية في قبرص والخليج؛ والأب إيان نيكولسون، المدير العام لمركز قطر الأنجليكاني؛ بالإضافة لعدد من القساوسة من الكنيسة الأنجليكانية في قطر.

ودار خلال اللقاء مناقشات حول واقع الأديان في المنطقة، وعن الحرية الدينية المتاحة، والقيود على أداء المتدينين لشعائرهم الدينية في بعض المناطق، كما دار الحديث حول المؤتمر الدولي القادم الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

وجاءت زيارة الوفد للمركز، باعتباره الوحيد من نوعه في قطر والمنطقة، والذي تأسس وفقا لرؤية سامية من القيادة الرشيدة، قبل اكثر من 10 سنوات، وتعتبر الحوار عاملا أساسيا لتحقيق السلام والتعايش في المنطقة والعالم.

ورحب الدكتور إبراهيم النعيمي بالوفد الزائر، في بداية اللقاء، وشرح لهم جانبا من أنشطة المركز المحلية والدولية، وأكد على أهمية تعزيز ثقافة الحوار في المنطقة بشكل خاص، حيث أن الحوار يقود بلا شك للسلام والامن.

وقال الدكتور النعيمي : من المهم أن نعمل جميعا، ونتعاون، لإذابة الجليد مع الآخر، وأشار إلى وجود تراكمات تاريخية، وثقافة شعبية، لدى جميع الأطراف، لكن يبقى من المهم أن ينبري علماء الدين، والمثقفون، والأكاديميون، لتصحيح تلك المفاهيم.

وذكر الدكتور النعيمي، بأن قطر، أرض للمحبة والتعايش، فعلى أرضها يعيش الناس من جميع الأعراق والأديان، دون مضايقات، وفي ظل قانون يحمي الجميع، إضافة إلى أن الشخصية القطرية منفتحة على الآخر منذ قديم الزمان.

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور إبراهيم النعيمي الدعوة للوفد الزائر، وللكنيسة الإنجليكانية، للمشاركة في المؤتمر الثالث عشر لحوار الأديان، والذي سينظمه المركز، فبراير القادم، وسيناقش حقوق الإنسان في الأديان.

وبدوره أشاد المطران مايكل لويس، مطران أبرشية الأنجليكانية في قبرص والخليج بمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، ودوره المهم، وأكد على أن الحوار ضرورة بين أصحاب الأديان المختلفة.

كما تحدث عن دور وأنشطة الكنيسة الإنجليكانية في العراق، واليمن، وكذلك إيران، وذكر المطران بأن عدد المسيحيين في العراق قل في الفترة الأخيرة، عما كان عليه في السابق، إلا أنه استدرك وقال بشيء من الأمل بأن الوضع الطائفي في العراق قد تحسن مؤخرا، الأمر الذي ينعكس بدوره إيجابا على وضع المسيحيين في العراق.