الرئيس التنفيذي لمبادرة الأديان من أجل السلام يزور الدوحة لحوار الأديان
2018-03-27
د.إبراهيم النعيمي: علاقاتنا مميزة مع مختلف الأطراف البريطانية المنشغلة بقضية الحوار بين الأديان
د.خورشيد أحمد : نحن كبريطانيين مسلمين يؤلمنا جدا أن نرى قطر يتم حصارها

في إطار علاقاته الدولية، استقبل مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان السير د.خورشيد أحمد الرئيس التنفيذي لــ "مبادرة الأديان من أجل السلام البريطانية"، وكان في استقباله، سعادة أ.د. إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وعدد من المسؤولين والباحثين في المركز.

وتعليقا على هذه الزيارة، قال د. إبراهيم النعيمي : سعداء في المركز بهذه الزيارة، وخاصة أن علاقاتنا مميزة مع مختلف الأطراف البريطانية المنشغلة بقضية الحوار بين الأديان، على رأسها الأسقفية البريطانية الإنجليكانية، وأيضا المسلمين في بريطانيا، والذين يمثلون جسر الحوار بين بريطانيا والعالم الإسلامي.

وأشار الدكتور النعيمي إلى أهمية مبادرة الأديان من أجل السلام، قائلا: "مبادرة الأديان من أجل السلام من المبادرات المهمة التي تحظى برعاية عدد من الشخصيات الدينية والسياسية في بريطانيا".
وأضاف الدكتور النعيمي: "الأديان كما نعلم تحمل في داخلها قيما نبيلة وإنسانية، تسع الجميع، تجمع ولا تفرق، وما نراه من انتهاكات لحقوق الإنسان تحت غطاء ديني، نابع من سوء تطبيق الدين من قبل المتدينين، وليس من الدين نفسه، وهذا ما ناقشناه بعمق قبل أسابيع في مؤتمر الدوحة الثالث عشر لحوار الأديان".

ومن جانبه قال السير د. خورشيد أحمد : "بداية أشكركم على استضافتي في مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وكنت دوما أتطلع لزيارته، للاطلاع على أنشطته وأعماله".

وأضاف د.أحمد: "إنني أعمل حاليا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإمكانية إضافة ما يمكن تسميته المدنية العالمية، لتطوير العلاقات بين معتنقي الأديان، بشكل عام، وذلك لدرء التحديات التي شهدها العالم في العقد الأخير، مثل الرسوم الكاريكاتورية المسيئة في الدنمارك، ومابدر من صحيفة شارل إبدو في فرنسا، وذلك من خلال دراسة إمكانية إضافة الأمم المتحدة فقرة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بما يضمن احترام العلاقات والرموز الدينية لكافة الأديان، وهو من أجل هذا يزور المركز، لمقابلة المسؤولين فيه لدراسة هذا الأمر".

وأشار د.خورشيد أحمد إلى أن "الحوار مع الأديان الأخرى مهم، لكن من المهم أكثر الحوار داخل العالم الإسلامي، وبين معتنقي كافة المذاهب داخل العالم الإسلامي، ونرى بأن غياب هذا الحوار يؤدي إلى التفرقة والتمزق، وربما سيطرة أطراف أجنبية على أجزاء من العالم الإسلامي".

وفيما يتعلق بالحصار الجائر على دولة قطر، قال السير د. خورشيد أحمد: "نحن كبريطانيين مسلمين يؤلمنا جدا أن نرى بأن قطر تم حصارها، وهذه قضايا كبيرة، وتحديات كبيرة جدا تواجه المنطقة".