مؤتمر دولي في المغرب حول "دور الأديان في تعزيز قيم المعرفة .. الواقع والمأمول" نظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان
2011-05-07
اختتمت في مدينة القنيطرة شمال العاصمة المغربية الرباط أعمال مؤتمر دولي حول موضوع "دور الأديان في تعزيز قيم المعرفة .. الواقع والمأمول" بمشاركة نخبة من علماءالدين والعلم من المغرب ودول عربية وأجنبية، والذي قام بتنظيمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بشراكة مع مختبر اللغة والابداع والوسائط الجديدة والذي شارك فيه عدد من الأساتذة والمهتمين، مغاربة وأجانب، وأنكب خلال جلسات علمية على دراسة محاور” العلاقة بين المعرفة الدينية والمعرفة العلمية”، و”صور الأديان في تعزيز المعرفة” و”الدين وقيم المعرفة والمجتمع المدني” و“استشراف مستقبل المعرفة في ظل الخطابات الدينية والعلمية“.
وهدف المؤتمر، الذي استمرت فعالياته على مدى يومين، إلى تفعيل دور الأديان في تعزيز قيم المعرفة ودمجها في برامج التعليم والإرشاد والمجتمع المدني، ودعم جهود الدول والمنظمات والهيئات العربية والإسلامية والدولية في تعزيز قيم المعرفة، المساهمة في خلق حوار بين الأديان والثقافات والحضارات، وتبادل الرؤى والخبرات حول العلاقة التكاملية بين الدين والعلم.
وناقش المشاركون تبادل الرأي والخبرات حول العلاقات التكاملية بين الدين والعلم، وتأصيل معرفي يغطي أبعاد العلاقة الترابطية بين العلوم الإنسانية والعلوم التجريبية.
توصيات المؤتمر الدولي دور الأديان في تعزيز قيم المعرفة الواقع والمأمول
يؤكد المؤتمر على :
1- حاجة الإنسانية إلى اعتبار الدين باعتباره دافعا لتحصيل العلم وقوة للتفعيل الحضاري لأطوار الإنسان ونظم الاجتماع
2- الدعوة إلى معرفة الآخر من خلال مناهج تربوية علمية تتصف بالموضوعية وتنأى عن الأحكام المسبقة
3- الدعوة إلى تفعيل ثقافة التعايش المشترك الإيجابي مع الآخر عوضا عن نزعات الإقصاء والمواجهة والصراع
4- الحاجة إلى تصحيح الصورة النمطية المشوهة عن الأديان وتضمين الوسائط الجديدة أولويات العمل المستقبلي في مجال التعارف الديني والثقافي والحضاري
5- الاشتغال من خلال الفعاليات المستقبلية في مجال حوار الأديان على المنظومة القيمية للأديان كمؤسس لخاصياتها الحوارية
6- ضرورة توحيد جهود المسلمين من خلال تفعيل مؤسساتهم في خدمة النهوض الحضاري لمجتمعاتنا
7- دعم مشاريع إستراتيجية تطوير التعليم الديني وإدماج قيم المعرفة في المقررات الدراسية نظرية تكامل مصادر المعرفة وتكامل الوحي والعقل
8- الاهتمام باللغة العربية لكونها الوسيلة الأولى في التواصل وتعزيز قيم المعرفة
9- الدعوة إلى إنشاء وماستر ومختبرات ووحدات بحثية جامعية تهتم بمقارنة الأديان والدراسات الشرقية وحوار الثقافات باعتباره مجالا حيويا للدراسات المستقبلية في الفكر اّلإسلامي
10- التفكير في التنسيق بين مختلف مراكز البحث الوطنية والدولية من أجل رصد اتجاهات الأفكار والقيم الدينية في عالمنا
وفي هذا الإطار أعلن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية عن استعداده للمشاركة في هذا المشروع التداول في شأن إنشاء مركز ومرصد للبحوث في حوار الثقافات والدراسات المستقبلية بشراكة مع جامعة ابن طفيل بالقنيطرة وجامعة الفاتح باسطامبول بتركيا.